رفيق العجم
749
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
ويقضي بقضايا ويدرك اللونية مجردة ويدرك الحيوانية والجسمية مجردة ( مح ، 21 ، 9 ) - أفهم ( الغزالي ) مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصوّر ( مح ، 68 ، 2 ) - أن لا تكون مفردات المعارف ( في القياس ) أعني الأجزاء الأول متمايزة منفصلة بالحقيقة بل ملتفة مختلطة متضمنة لأمور متعدّدة ( مح ، 79 ، 6 ) - سمّى المنطقيون معرفة المفردات تصورا ومعرفة النسبة الخبرية بينهما تصديقا ( مس 1 ، 11 ، 10 ) - معرفة المفردات قسمان : أوليّ وهو الذي لا يطلب بالبحث وهو الذي يرتسم معناه في النفس من غير بحث وطلب كلفظ الوجود والشيء وككثير من المحسوسات ، ومطلوب وهو الذي يدلّ اسمه منه على أمر جملي غير مفصّل ولا مفسّر فيطلب تفسيره بالحدّ ( مس 1 ، 11 ، 16 ) - أفهم ( الغزالي ) مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصوّر ، وأعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل ، أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل وأجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل ، ولو كنت أعلمها بالفعل لما طلبتها ، ولو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها ، إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كإجتماع الضدّين ( مس 1 ، 54 ، 6 ) مفكّرة - أمّا المتخيّلة : فهي قوة في وسط الدماغ شأنها التحريك لا الإدراك ، أعني أنها تفتّش عمّا في خزانة الصور ، وعمّا في خزانة المعاني . فإنّها مركوزة بينهما ، وتعمل فيها بالتركيب والتفصيل فقط ، فتصوّر إنسانا يطير وشخصا واحدا نصفه إنسان ونصفه فرس ، وأمثال ذلك . وليس لها اختراع صورة من غير مثال سابق ، بل تركّب ما ثبت في الخيال متفرّقا ، أو تفرّق مجموعا ، وهذه تسمّى مفكّرة في الإنسان . ( م ، 357 ، 9 ) - المفكّرة بالحقيقة هي العقل ، وإنّما هذه آلته في الفكر ، لا أنّها المفكّرة ؛ فإنّه كما أن ماهيّات الأسباب هي التي بها تتحرّك العين في الحجر من جميع الجوانب حتى يتيسّر بها الإبصار ، والتفتيش عن الغوامض ، فكذلك ماهيّات الأسباب هي التي بها يتأتّى التفتيش عن المعاني المودعة في الخزانتين . ( م ، 357 ، 10 ) مفهوم الاسم - مفهوم الاسم قد يكون ذات المسمّى وحقيقته وماهيته ، وهي أسماء الأنواع التي ليست مشتقّة ، كقولك : إنسان وعلم وبياض ، وإلى ما هو مشتقّ ، فلا يدلّ على حقيقة المسمّى ، بل يترك الحقيقة مبهمة ، ويدلّ على صفة له ، كقولك : عالم وكاتب . ثمّ المشتقّ منقسم إلى ما يدلّ على وصف حال في المسمّى ، كالعالم والأبيض ، وإلى ما يدلّ على إضافة له إلى غير مفارق ، كالخالق والكاتب . وحدّ القسم الأوّل كلّ اسم يقال في جواب : ما